سعيد بن منصور بن شعبة الخراساني المكي

218

سنن سعيد بن منصور

996 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ : نا أَبُو عَوَانة ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ( 1 ) ، عَنْ الْأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : الْتَمِسُوا لَيْلَةَ الْقَدْرِ لِسَبْعَ عَشْرَةَ ( خَلَتْ ) ( 2 ) مِنْ رَمَضَانَ ، صَبِيحَةَ يَوْمِ بَدْر : { يَوْمَ الفُرْقَانِ يَوْمَ التَقَى الجَمْعَانِ } وَفِي ( إِحْدَى ) ( 3 ) وَعِشْرِينَ وَفِي ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ فَإِنَّهَا لَا تَكُونُ إِلَّا في وتر .

--> = وأخرجه محمد بن نصر في « قيام الليل » ( ص 237 - 238 ) إلا أن المختصر حذف سنده . والقلب يميل إلى ترجيح رواية سفيان الثوري ؛ لشدة ضبطه ؛ ولأنها تؤيدها رواية أبي إسحاق السبيعي الآتية ؛ ولأن هذا هو المشهور عند أهل المغازي ؛ ولذلك قال البيهقي عقب إخراجه للحديث في « دلائل النبوة » ( 3 / 128 ) : « كذا قال عبد الله بن مسعود ، والمشهور عند أهل المغازي أن ذلك كان لِسَبْعَ عَشْرَةَ لَيْلَةً مَضَتْ مِنْ شهر رمضان والله أعلم . . . » ثم ذكر الحديث من طريق أبي إسحاق الآتية وفيه : « سبع عشرة » . ورواه الواقدي عن الثوري ، والواقدي متروك ، فأعرضت عن ذكر ما في روايته من اختلاف . ( 1 ) هو السبيعي . ( 2 ) ما بين القوسين ليس في الأصل ، فأثبته من الموضع الآتي من « معجم الطبراني » حيث روى الحديث من طريق المصنف . ( 3 ) في الأصل : « أحد » والمثبت من الموضع الآتي من معجم الطبراني . 996 - سنده رجاله ثقات ، إلا أنه اختلف فيه على أبي إسحاق ، فمنهم من رواه عنه موقوفًا ، ومنهم من رفعه ، ومنهم من جعله من روايته عن الأسود بلا واسطة ، ومنهم من أدخل بينه وبينه واسطة ، واختلفوا في الواسطة ، فمنهم من ذكر أنها حُجَيْر التغلبي ، ومنهم من ذكر أنها عبد الرحمن بن الأسود ، والصواب أنه عن =